Diposting Oleh: LBM NU Bojonegoro
Sabtu, 26 November 2016
Deskripsi Masalah :
Ada kejadian di sebuah daerah dimana perilaku sebagai masyarakat ketika merawat Janazah dengan cara ditambah make up (seperti celak’an, lipenan, bedakan, dikasih tahi lalat dan lain-lain)
Pertanyaan :
Adakah konsep Islam yang membolehkan perilaku masyarakat tersebut?
Jawaban :
Ada, dengan catatan:
a. Tidak ada unsur taghyirul kholqi (merubah bentuk ciptaan Allah).
b. Tidak ada unsur menyerupai (tasyabbuh) orang perempuan bagi jenazah laki-laki.
Apabila mengandung salah satu dari dua unsur tersebut maka haram.
Ibarat :
فى فتح المعين - (ج 2 / ص 386) ما نصه
يسن لكل أحد، الإدهان غبا، والإكتحال بالإثمد وترا عند نومه، وخضب شيب رأسه ولحيته: بحمرة أو صفرة
وفى الفقه الإسلامي وأدلته - (ج 4 / ص 229) ما نصه
والنمص: وهو نتف الشعر من الوجه حرام أيضاً إلا إذا نبت في وجه المرأة شعر كثير كلحية وشارب، فيندب إزالتهما. إلى أن قال والقاشرة: التي تعالج وجهها أو وجه غيرها بالغُمرة (طلاء يتخذ من الوَرْس) ليصفو لونها، والمقشورة: التي يفعل بها ذلك، كأنها تَقْشِر أعلى الجلد، ويبدو ما تحته من البشرة، وهو شبيه بفعل النامصة.
وفى الموسوعة الفقهية الكويتية - (ج 11 / ص 215) ما نصه
تحسين الميّت والكفن والقبر
يندب تحسين هيئة الميّت، ففي تبيين الحقائق: فإذا ماتَ شدّ لحياه، وغمّضت عيناه، لأنّ فيه تحسينه، إذ لو ترك على حاله لبقي فظيع المنظر، ثمّ يغسّل
28 - ويستحبّ تحسين كفن الميّت، لأنّ الكفن للميّت بمثابة اللّباس للحيّ، ولما رواه جابر رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم «إذا كفّن أحدكم أخاه فليحسن كفنه». ويكون تحسين الكفن بثلاثة أمور: تحسين ذات الكفن، وتحسين صفة الكفن، وتحسين وضعه على الميّت
أ - أمّا تحسين ذات الكفن: فقد صرّح المالكيّة بأنّ الميّت يكفّن بمثل ما كان يلبسه في الجمع والأعياد في حياته -وهو يلبس لها أحسن ثيابه- ويقضى بذلك عند اختلاف الورثة فيه، إن لم يكن عليه دين.
ب - أمّا تحسين صفة الكفن: فإنّه يستحبّ البياض في الكفن لحديث ابن عبّاس رضي الله عنهما مرفوعاً: «البسوا من ثيابكم البياض، فإنّها من خير ثيابكم، وكفّنوا بها موتاكم» والجديد أفضل من القديم، على خلاف في ذلك بين الفقهاء.
ج - أمّا تحسين كيفيّة الكفن: فيتمثّل بأن تجعل أحسن اللّفائف بحيث تظهر للنّاس، فيظهر حسن الكفن.
وفى الموسوعة الفقهية الكويتية - (ج 12 / ص 280) ما نصه
في حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: «لعن اللّه الواشمات، والمستوشمات والنّامصات والمتنمّصات، والمتفلّجات للحسن المغيّرات خلق اللّه»، وفي رواية : «نهى عن الواشرة ». قال القرطبيّ: هذه الأمور محرّمة، نصّت الأحاديث على لعن فاعلها، ولأنّها من باب التّدليس، وقيل: من باب تغيير خلق اللّه تعالى. ففي الآية: {وَلآَمُرَنَّهم فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ}.
وفى جامع البيان في تأويل القرآن - (ج 9 / ص 215-222) ما نصه
القول في تأويل قوله: {وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ}.
قال أبو جعفر: وأولى الأقوال بالصواب في تأويل ذلك، قولُ من قال: معناه:"ولآمرنهم فليغيرن خلق الله"، قال: دين الله. وذلك لدلالة الآية الأخرى على أن ذلك معناه، وهي قوله:( فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ )، [سورة الروم: 30]. وإذا كان ذلك معناه، دخل في ذلك فعل كل ما نهى الله عنه: من خِصَاءِ ما لا يجوز خصاؤه، ووشم ما نهى عن وشمه وَوشْرِه، وغير ذلك من المعاصي= ودخل فيه ترك كلِّ ما أمر الله به. لأن الشيطان لا شك أنه يدعو إلى جميع معاصي الله وينهى عن جميع طاعته. فذلك معنى أمره نصيبَه المفروضَ من عباد الله، بتغيير ما خلق الله من دينه
وفى الشروانى- (ج 3 / ص 115) ما نصه
(وكل ما المقصود به الزينة) لعل المراد به مما يحرم كالمزعفر وإلا فستر البيت بما لا يحرم المقيس عليه مكروه لا حرام وقد يقال إن كان الستر مع وضع نحو قفص فينبغي التحريم لأنه حينئذ كستر البيت وإن كان بدونه فينبغي الحل لأنه حينئذ كالتدثر ثم رأيت كلام الجلال البلقيني في حواشي الروضة ظاهرا في تصوير الحل بما ذكرته بصري. قوله: (وخالفه الجلال البلقيني فجوز الخ) أي لأن ستر سريرها يعد استعمالا متعلقا ببدنها وهو جائز لها فمهما جاز لها فعله في حياتها جاز فعله لها بعد موتها حتى يجوز تحليتها بنحو حلى الذهب ودفنه معها حيث رضي الورثة وكانوا كاملين أي ولا عليها دين مستغرق ولايقال أنه تضييع مال لأنه تضييع لغرض وهو إكرام الميت وتعظيمه وتضييع المال وإتلافه لغرض جائز م ر سم على حج أي ومع ذلك فهو باق على ملك الورثة فلو أخرجها سيل أو نحوه جاز لهم أخذه ولا يجوز لهم فتح القبر لإخراجه لما فيه من هتك حرمة الميت مع رضائهم بدفنه معها فلو تعدوا وفتحوا القبر وأخذوا ما فيه جاز لهم التصرف فيه ع ش.
وفى فتح الوهاب- (ج 1 / ص 110) ما نصه
وأن (يذر) بمعجمة في غير المحرم (على كل) من اللفائف قبل وضع الأخرى عليها. (و) على (الميت حنوط) بفتح الحاء نوع من الطيب قال الأزهري، ويدخل فيه الكافور وذريرة القصب والصندل الأحمر والأبيض، وذلك لأنه يدفع الهوام ويشد البدن ويقويه ويسن تبخير الكفن بالعود أولا.
وفى بغية المسترشدين- (ص 93) ما نصه
[فائدة]: مال في التحفة إلى حرمة ستر الجنازة بحرير حتى في المرأة، وخالفه (م ر) وسم فيها بل قال: يجوز تحليتها بالذهب ودفنه معها برضا الورثة الكاملين وتضييع المال لغرض، وهو هنا إكرام الميت وتعظيمه جائز اهـ. والوجه خلافه اهـ كردي صغرى.
وفى الفقه الإسلامي وأدلته - (ج 4 / ص 230) ما نصه
يحرم أيضاً تشبه الرجال بالنساء في اللباس والزينة، كالأساور والعقود (الأطواق) والأقراط، وتشبه النساء بالرجال في الكلام، والمشي، وحلق الشعر وتكلف الخشونة والرجولة، وهن المترجلات: المتشبهات من النساء بالرجال. ويحرم التخنث أيضاً: وهو تشبه الرجال بالنساء في المشي والتكسر ولين الكلام ورقة الصوت والتزين بالحناء ونحو ذلك من أنواع «المكياج» والتحمير والتبييض وتطريف الأصابع.
Posting Terkait :
- Kembali ke Beranda »
- JENAZAH , KEPUTUSAN BAHTSUL MASA'IL »
- Hukum Merias Jenazah Dalam Pandangan Islam
